samedi 23 mars 2013

Il est interdit de laisser mourir Chavez...nous y consacrerons notre vie entière

Qui peut prétendre aujourd’hui qu’il est mort, qui peut dire qu’il est possible de s’habituer à une idée aussi macabre ? Cet enfant à qui, un jour, l’on a refusé l’accès à l’école parce qu’il ne portait pas de chaussures, est devenu l’homme qui a enseigné à son pays à marcher.


CARACAS, Venezuela.— J’ai quitté Cuba, les drapeaux en berne. Depuis hier après-midi, néfaste après-midi, l’information est tombée : Chavez est mort. On parle de décès, d’obsèques, de dépouille, de cortège funèbre. Malgré mes efforts pour me faire à cette idée, je n’arrive pas à imaginer que Chavez ne soit plus de ce monde. En effet, c’est comme si le substantif était sans lien avec l’adjectif, comme si le langage était devenu fou.
Je suis arrivée à Caracas, avec l’incrédulité de celle qui se refuse à accepter. Et l’on en vient alors, à en vouloir à la vie (une expression plus dure serait ici plus opportune, mais je la réserve à la solitude de ma colère) car Chavez, au-delà de tout, était un homme bon. De ces hommes qui ont tant de choses à accomplir, de ces hommes que la mort devrait fuir, toujours.
Cette ville me fait mal. Et même s’ils disent que Chavez est mort, quel que soit l’endroit où se porte mon regard, je le vois. C’est un peu comme s’il avait échappé à la tristesse, comme s’il avait dépassé ce corps qui ne lui répondait plus, parce que lui, toujours aussi tenace, devait poursuivre la bataille.
C’est pourquoi il est toujours présent dans l’âme de son peuple, chez cette jeunesse qui, dans la nuit de Caracas, ne dort pas et soulage sa douleur « en tatouant » dans sa vie la vie de Chavez, chez ces mères qui, leurs enfants dans les bras, font la queue des heures durant, chez ces personnes âgées qui, malgré leur fragile santé, se protègent du soleil dans ces mêmes files d’attente afin voir leur président, chez ces hommes qui, dans l’attente, pleurent par moment, le leader qui leur a rappelé qu’ils étaient des êtres humains dignes.
J’ai quitté Cuba qui avait mis ses drapeaux en berne, un pays pleurant, lui aussi, un père. Mais par ces méandres indéchiffrables de l’existence, par ces clins d’œil que nous fait la vie, au plus profond de ma peine, je suis redevenue complice de la vie. L’avion qui m’a ramenée dans ce pays, était rempli de médecins, d’infirmières, de « guérisseurs » de l’âme, comme le signe évident que la lumière qu’alluma Chavez n’a pas la moindre intention de s’éteindre, parce que la vie continue, parce que le combat se poursuit, parce que la victoire s’est incarnée dans le peuple de cette terre, parce que Chavez est toujours parmi nous, parce qu’il a vaincu le destin et qu’il est devenu cette force qui porte aujourd’hui cette patrie sauvée.
Qui peut prétendre aujourd’hui qu’il est mort, qui peut dire qu’il est possible de s’habituer à une idée aussi macabre ? Cet enfant à qui, un jour, l’on a refusé l’accès à l’école parce qu’il ne portait pas de chaussures, est devenu l’homme qui a enseigné à son pays à marcher.
Ceux qui aujourd’hui le pleurent, savent que ces pleurs sont passagers, parce que la Révolution n’admet ni le repos, ni l’attente, ni l’affliction. Parce que, comme l’a dit une âme bouleversée par ce drame du 5 mars : « Ceci est pour l’éternité, Hasta siempre. Il est interdit de laisser mourir Chavez, nous y consacrerons notre vie entière ».
Leticia Martinez Hernandez
http://www.granma.cu/frances/cuba-f/14marz-Il%20est%20interd...

URL de cet article 19815

Syrie : ?هل تغيّرت المعادلة السورية بعد الكيماوي؟!

 
الكاتب العميد د. أمين محمد حطيط
العميد د. أمين محمد حطيط
فوجئ البعض من لجوء الجماعات المسلحة الإرهابية المتحرّكة على الارض السورية إلى استعمال السلاح الكيماوي، كما استهجن ردّة الفعل الغربية جرّاء هذا الأمر، خاصة لجهة محاولة التمييع من جهة، او تحريف الحقائق واستثمار معطيات محرّفة من جهة أخرى، للتصعيد ضد سورية بما يترافق مع تعيين كردي أميركي رئيساً لما يسمى بـ»حكومة المعارضة السورية». ولوضع الأمور في نصابها نقارب الموضوع من جوانبه الأساسية التي لا بدّ من التطرق إليها، بحثاً عن الحقيقة وإظهارها وتحديد الموقع الفعلي بعد التصعيد.
ومن الطبيعي ان نبدأ بالتأكيد بتحديد المستخدم للسلاح الكيماوي، وهنا لا يبذل الباحث الموضوعي جهداً كبيراً لمعرفة الجهة التي أطلقت الصاروخ على خان العسل قرب حلب، إذ أن البقعة المقصوفة تحت السيطرة التامّة للجيش السوري ويقطنها مواطنون أظهروا تمسّكهم الكبير بالدولة وبالحكومة الشرعية القائمة، ورفضهم للمسلحين الغرباء، كما رفضهم لمن ضلّلوا ورفعوا السلاح في وجه دولتهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى جاء القصف في لحظة حرجة ظهر فيها عجز المسلحين بالقدرات التي يملكونها عن إحداث تغيير في الميدان لصالحهم يُكسبهم سيطرة على منطقة يغلقونها في وجه الدولة و ينازعونها الشرعية في حكمها، أضف إلى ذلك الأزمة التي تعيشها ما يسمى بـ «المعارضات السورية» المتنازعة والمشتتة بين داخل وخارج، إذ لا يجمعها إلا فكرة العداء للنظام ثمّ تفرقها شهوة السلطة.
كل هذا يقودنا إلى الجزم بأن الجماعات المسلحة لجأت وبقرار من قيادة العدوان وتسهيل وتواطؤ من المثلث الاقليمي والثنائي الأوروبي التنفيذي، لجأت إلى القصف الكيماوي رغبة منها في تحقيق ما يلي:
تخطي الأزمة البنيوية والعجز الميداني الذين تعاني منهما ما يوصف بالمعارضة، وإدخال سلاح جديد في المعركة من اجل تحقيق التوازن الذي تحلم به جبهة العدوان، الذي روّج له وزير خارجية فرنسا فابيوس بالقول «ان تسليح فرنسا للمعارضة هو بقصد منحها القوة التي تقيم التوازن وتدفع إلى حلّ السلمي». ونحن نعرف وفقاً لقواعد العلم العسكري والاستراتيجي، بأن الخصم في الميدان اذا عجز عن تحقيق الهدف، يلجأ إلى أحد أمرين أو الأمرين معاً: اما ان يطلب التعزيز بالقوى او ان يزجّ في الميدان سلاحاً جديداً، و بالعودة إلى واقع المسلحين فاننا نشهد عجزهم عن فرض السيطرة على الحالة العامة رغم تعزيز قدراتهم بالقوى البشرية التي وصلت في عديدها إلى 135 الف مسلح ثم انخفضت إلى 65 الف، تحت ضربات الجيش السوري ومتغيرات البيئة العامةـ لذلك لم يتبق لهؤلاء إلّا ان يستعملوا السلاح الكيماوي رغبة في تحقيق التوازن المفقود. وان المسلحين المأزومين سياسياً وميدانياً حاولو تفجير أزمتهم بصاروخ كيماوي يخرجهم منها.
رغبة تركية أطلسية ببعث رسالة جدية وحادة إلى سورية، بان التهديدات السابقة بتسليح المعارضة وتدريبها على استعمال أسلحة نوعية فتّاكة، قرار جدّي وعلى الحكومة السورية – برأيهم – ان تأخذه بالاعتبار وان تعيد حساباتها، كما صرح اكثر من مسؤول غربي في هذا الصدد. والحسابات المقصودة هنا تتعلق بتمسك الحكومة السورية والرئيس الاسد بالقرار الشعبي والانصياع له وحده ورفض الاملاءات الخارجية مهما كان مصدرها، وهي تهدف إلى تعيين الحكام مع تجاوز صناديق الاقتراع. وقد جاء تعيين اميركي من اصول كردية سورية رئيساً لحكومة مدّعاة، بمثابة النموذج الذي يريد الغرب فرضه على السوريين، وهو مرفوض طبعاً من قبل الشعب السوري ومن قبل قيادته الوطنية والقومية. لذلك جاء الصاروخ الكيماوي بقصد الترهيب والضغط والتهويل على القيادة السورية حتى تتراجع عن ثوابتها في فهم الحكم واختيار الحكام واتخاذ القرار المستقل.
حاجة أميركية لاختبار الواقع الحالي للقيادة السورية خاصة في تماسكها ورباطة جأشها ثم استدراجها إلى مبادلة الفعل الاجرامي الذي ارتكبته الجماعات المسلحة بالمثل، واللجوء إلى السلاح الكيماوي – هذا اذا فشلت في إلصاق الجريمة أصلا بالنظام - وعندها يكون لأميركا المبرّر الكافي – كما صرحت سابقاً- للتدخل عسكرياً في الازمة تحت غطاء من الهيئات الدولية او الاقليمية من أجل إسقاط النظام الذي صمد حتى الآن وهو قادر على الاستمرار والثبات رغم كثافة العدوان وحجم المعتدين، وعلى جعل دولة كروسيا تقول بوضوح بأن «سقوطه مستحيل».
ان القرار بإشعال غاز السارين هو قرار أميركي، وطأت له منذ شهرين (راجع التقرير الذي وزعته شبكة س ن ن في مطلع السنة تحت عنوان ما هو غاز السارين ولماذا قد تستخدمه دمشق) ورغبت جبهة العدوان من اللجوء اليه لتحقيق ما تقدّم، لكن أحلامها– كما يبدو – ذهبت كغيرها أدراج الرياح، فكانت ردّة الفعل السورية على الصعد العسكرية والسياسية والاعلامية متماسكة وواثقة بالنفس وبقدراتها ما جعل الخطة الغربية تفشل في تحقيق الاهداف الأساسية منها، لكن الفعل الاجرامي لم يذهب من دون نتائج وتداعيات، حيث ان دماء الشهداء الذين اختنقوا إثر هذه الجريمة ومعهم المصابين بغاز السارين (SAREN) الذي نتج عن الصاروخ الكيماوي المسبّب للاختناق والتأثير على الاعصاب، كان لها من المفاعيل ما دفع الامور في اتجاه معاكس للرغبات الاميركية، حيث اننا نسجل في هذا المضمار:
إدانة دولية شاملة وعامة أحرجت أميركا والغرب وأظهرت بشكل خاص النفاق الاميركي في المسألة، فبعد ان ادّعت أميركا انها لا تملك الدليل على استعمال السلاح هذا، عادت وزعمت انها لا تعرف الجهة التي استعملته، واضطرت للهروب إلى الامام للقول بأنها لن تقبل بأن يستعمل النظام السلاح الكيماوي، واذ بها تعترف ضمناً وبشكل مباشر بأنها تقبل وتشجع لا بل تأمر الجماعات المسلحة باستعمال هذا السلاح. ونقول إنها احرجت اميركا، رغم يقيننا بأن أميركا تتحرّك متفلتة من اي قيد قانوني او أخلاقي او إنساني، لكن هذا الموقف الذي وُضعت فيه الآن معطوف على البئية الدولية القائمة، ومن شأنه ان يعطل المسعى الأميركي للتذرّع بالسلاح الكيماوي لدفع المجتمع الدولي للتدخل عسكرياً في سورية.
فضيحة ما يسمى بـ»المعارضة السورية» وإحراج لها، زادا من تشتتها وتنافرها خاصة ان ضحايا الجريمة في معظمهم من الأطفال والنساء، وقد كان بليغا كلام تلك الطفلة السورية المصابة بالغاز السام وهي تقول «هذه هي حريتهم؟ الله لا يوفقهم؟»
ولن نعتني بمواقف الأعراب القابعين في حظيرة النعاج حيث يلتقون تحت اسم «جامعة دول عربية»، فهم لم يتخذوا مواقف اصلا، بل كان سكوتهم هو الموقف الذي يعني قبولهم واشتراكهم في الجريمة المنكرة والمدانة على لسان كل عاقل شريف، وطبعاً هذا لا يتوفر في قاموسهم.
ان لجوء الجبهة المعتدية على سورية المدعومة من قِبل القيادة الاميركية، إلى السلاح الكيماوي، وبالرغم من انه مثّل تصعيداً مهمّاً في الازمة ومجرياتها، الا انه عجز عن إحداث خرق في الميدان العسكري ولم يحقق شيئاً من التوازن الذي تستميت أميركا لتحقيقه قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض، وأفقدها أوراق اضافية لن يعوّضها تعيين كردي اميركي مفوضاً سامياً او حاكماً لسورية برتبة «رئيس حكومة موقتة»، ونرى ان التصعيد على المستوى الميداني بالكيماوي، وعلى المستوى السياسي بتعيين اميركي رئيس حكومة مزعومة لسورية، لن يحقق شيئاً من المتوخى منه ولن يغيّر في جوهر المعادلة القائمة لمصلحة الدولة السورية وشرعيتها
AL-Binaa.